وأمّا قوله تعالى: {من كل شيء } فلا شبهة أنه ليس على العموم بل مما يحتاج إليه موسى عليه السلام وقومه من أمر الدين وقوله تعالى: {موعظة وتفصيلاً} أي: تبييناً {لكل شيء } بدل من الجار والمجرور قبله أي: كتبنا كل شيء من المواعظ وتفصيل الأحكام وقوله تعالى: {فخذها} على إضمار القول عطفاً على كتبنا أو بدلاً من قوله: {فخذ ما آتيتك} (الأعراف،)