فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157520 من 466147

أخرج ابن جرير عن ابن جريح قال البغوي قال السدى لا تسرفوا أي لا تعطوا سائر أموالكم فتقعدوا فقراء قلت إعطاء الكل انما يكون إسرافا ومنهيا عنه إذا لم يوصل إلى عياله ومن له عليه حق حقوقهم كذا قال الزجاج واما بعد أداء

حقوق أهل الحقوق فاعطاء الكل في سبيل الله أفضل وليس بإسراف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان لي مثل أحد ذهبا يسرّنى ان لا يمرّ عليّ ثلث ليال وعندي منه شئ الا شئ ارصده لدين رواه البخاري وعن

ابى ذر انه استاذن على عثمان فاذن له وبيده عصاه فقال عثمان يا كعب ان عبد الرحمن بن عوف توفى وترك مالا فما ترى فيه فقال إن كان يصل فيه حق الله فلا بأس به فرفع أبو ذر عصاه فضرب كعبا وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أحب لو ان لي هذا الجبل ذهبا أنفقه ويتقبل منى اذر خلفى منه ست أواق أنشدك بالله يا عثمان أسمعته ثلث مرات قال نعم رواه أحمد وعن أبى هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على بلال وعنده صبرة من تمر فقال ما هذا يا بلال قال شئ ادخرته لغد فقال أما تخشى ان ترى له غدا بخارا في نار جهنم يوم القيامة أنفق يا بلال ولا تخش من ذى العرش إقلالا رواه البيهقي في شعب الإيمان وعن أبى هريرة قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل قال جهد المقل وابدأ بمن تعول رواه أبو داؤد وقال سعيد بن المسيب معنى لا تسرفوا لا تمنعوا الصدقة يعني لا تجاوزوا الحد في الإمساك حتى تمنعوا الواجب من الصدقة وقال مقاتل معناه لا تشركوا الأصنام في الحرث والانعام وقال الزهري معناه لا تنفقوا في المعصية وقال مجاهد الإسراف ما قصرت به عن حق الله عز وجل وقال لو كان أبو قبيس ذهبا لرجل فانفقه في طاعة الله لم يكن مسرفا ولو أنفق درهما أو مدّا في معصية الله تعالى كان مسرفا وقال إياس بن معاوية ما جاوزت به أمر الله فهو سرف وإسراف وروى ابن وهب عن أبى زيد انه قال الخطاب في هذه الآية للسلاطين يقول الله تعالى لا تأخذوا فوق حقكم فهذه الآية نظير قوله صلى الله عليه وسلم وإياكم وكرايم اموال الناس إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ لا يرتضى فعلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت