قوله: {قُلْ هَلُمَّ} فيها لغتان: لغة أهل الحجاز عدم إلحاقها شيئاً من العلامات، فهي بلفظ واحد للمذكر والمؤنث والمثنى والمجموع والقرآن جاء عليها، وعلى ذلك فهي اسم فعل بمعنى أحضروا، ولغة تميم وهي إلحاقها العلامات، فتقول هلموا وهلمي وهلما وهلمن، وعليها فهي فعل أمر، وهذا الأمر لمزيد التبكيت لهم، وإقامة الحجة عليهم.
قوله: {فَإِن شَهِدُواْ} أي بعد مجيئهم وحضورهم.
قوله: {فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ} معطوف على قوله: {وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ} .
قوله: {الَّذِينَ كَذَّبُواْ} .
قوله: {وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} الجملة حالية ومعنى يعدلون يسوون به غيره، والمعنى لا تتبع الذين يجمعون بين التكذيب بآيات الله، وبين الكفر بالآخرة، وبين الإشراك بالله في أهوائهم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...