فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157515 من 466147

قوله: {أَوِ الْحَوَايَآ} معطوف على ظهورهما، وسميت بذلك لأنها محتوية على الفضلات لأنها تنحل في الكرش، ثم إذا صفيت استقرت في الأمعاء، أو لأنها محتوية بمعنى ملتفة كالحلقة.

قوله: (الأمعاء) أي المصارين، والمعنى أن الشحم الذي تعلق بالظهور، أو احتوت عليه المصارين، أو اختلط بعظم كلحم الألية جائز لهم.

قوله: (جمع حاوياء) أي كقاصعاء وقواصع، وقوله: (أو حاوية) أي كزاوية وزوايا، وقيل جمع حوية كهدية.

قوله: (وهو شحم الألية) بفتح الهمزة.

قوله: (بما سبق في سورة النساء) أي في قوله:

{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللَّهِ} [النساء: 155] إلى أن قال:

{فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ} [النساء: 160] .

قوله: (وفي إخبارنا ومواعيدنا) أي بأن سبب ذلك التحريم هو بغيهم، لا كما قالوا حرمها إسرائيل على نفسه فنحن مقتدون به، فقد كذبوا في ذلك، بل لم يطرأ التحريم إلا بعد موسى، ولم يكن ذلك محرماً على أحد قبلهم، لا في شرع إبراهيم ولا غيره، وإنما حرم إسرائيل على نفسه بالخصوص الإبل من أجل شفائه من عرق النساء الذي كان به، وقد تقدم الرد عليهم أيضاً في قوله تعالى:

{كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ} [آل عمران: 93] .

قوله: (حيث لم يعالجكم بالعقوبة) أي فإمهاله للكافر من سعة رحمته، فإذا تاب خلده في الرحمة.

قوله: (وفيه تلطف الخ) دفع ذلك ما يقال: إن مقتضى الظاهر فقل ربكم ذو عقاب شديد، فأجاب: بأنه تطلف بدعائهم إلى الإيمان ليطمع النائب ولا ييأس.

قوله: {وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ} هذا من جملة المقول أيضاً، والمعنى لا يرد عذابه عمن لم يتب ومات على الكفر، فأطمعهم في الرحمة بالجملة الأولى، وبقي الاغترار بالجملة الثانية.

قوله: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ} هذا إخبار من الله لنبيه بما يقع منهم في المستقبل، وقد وقع كما حكاه الله عنهم في سورة النحل بقوله تعالى:

{وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت