فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157513 من 466147

قوله: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} تعليل لما قبله، والمعنى لا يرشد الذين تعدوا حدود الله بالتحليل والتحريم إلى الصراط المستقيم لسابق الشقاوة لهم.

قوله: {قُل لاَّ أَجِدُ} لما ألزمهم الله الحجة بأن التحريم عند أنفسهم لا من عند الله، أخبرهم بما ثبت تحريمه عن الله، فهو نتيجة ما قبله وثمرته، والمعنى قل يا محمد لكفار مكة لا أجد فيما أوحي إلي الخ.

قوله: {فِي مَآ أُوْحِيَ إِلَيَّ} ما اسم موصول، وأوحي صلته، والعائد محذوف، والتقدير في الذي أوحاه الله إلي وهو القرآن.

قوله: (شيئاً) {مُحَرَّماً} قدره المفسر إشارة إلى أن محرماً صفة لموصوف محذوف.

قوله: {عَلَى طَاعِمٍ} متعلق بمحرماً.

وقوله: {يَطْعَمُهُ} من باب لهم، ومعنى طاعم آكل، ويطعمه يأكله.

قوله: {إِلاَّ أَن يَكُونَ} اسمها ضمير مستتر عائد على الشيء المحرم، و {مَيْتَةً} بالنصب خبرها، فذكر باعتبار ما عاد عليه الضمير، وهذا على قراءة الياء، وأما على التاء فالتأنيث باعتبار خبر يكون وهو ميتة، وهاتان قراءتان على نصب ميتة، وأما رفعها ففيه قراءة واحدة فالفوقانية فتكون تامة وميتة فاعل. إذا علمت ذلك فقول المفسر: (وفي قراءة بالرفع مع التحتانية) سبق قلم، والصواب الفرقانية، وهذا الاستثناء كونه ميتة، وهو معنى، قيس من جنس المستثنى منه، والأقرب كونه متصلاً.

قوله: {أَوْ دَماً} بالنصب عطف على ميتة في قراءة النصب، وعلى المستثنى في قراءة الرفع.

قوله: {مَّسْفُوحاً} من السفح هو السيلان أو الصب، والدم المسفوح نجس من سائر الحيوانات، ولو من سكك وذباب، وعند أبي حنيفة لا دم للسمك أصلاً، بدليل إنه إذا نشف صار أبيض.

قوله: (كالكبد والطحال) أي فإنهما طاهران، لما في الحديث"أحلت لنا ميتتان ودمان السمك والجراد والكبد والطحال"قوله: {فَإِنَّهُ} أي لحم الخنزير، وخص اللحم بالذكر، وإن كان باقيه كذلك لاعتنائهم به أكثر من باقيه.

قوله: (حرام) الأوضح أن يقول نجس، لأن التحريم علم من الاستثناء.

قوله: {أَوْ فِسْقاً} عطف على ميتة، وهو على حذف مضاف، أي ذا فسق، أو جعل نفس الفسق مبالغة، على حد زيد عدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت