فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151490 من 466147

قال ابن عباس: {وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ} : (يريد: من النعيم والمال والعبيد والرباع والمواشي) ، {وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ} قال ابن عباس: (يريد: شركاء لي) و {شُفَعَاءَكُمُ} ، قال المفسرون: (وذلك أن المشركين زعموا أنهم يعبدون الأصنام؛ لأنهم شركاء الله وشفعاؤهم عنده) .

وقوله تعالى: {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} قال الزجاج:(الرفع أجود، [و] معناه: لقد تقطع وصلكم، والنصب جائز، والمعنى: لقد تقطع ما

كنتم فيه من الشركة بينكم) .

قال أبو علي: (هذا الاسم يستعمل على ضربين: أحدهما: أن يكون اسمًا متصرفًا كالافتراق، والآخر: أن يكون ظرفًا، والمرفوع في قراءة من قرأ {بَيْنَكُمْ} الذي كان ظرفاً ثم استعمل اسمًا، والدليل على جواز كونه اسمًا قوله تعالى: {وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ} [فصلت: 5] ، و {هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ} [الكهف: 78] ، وقال مهلهل:

كَأَنَّ رِمَاحَهُمْ أَشْطَانُ بِئْرٍ ... بِعيدٍ بَيْنُ جَالَيْهَا جَرُورِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت