الوجه الأول: أهمية هذا الموضوع.
الوجه الثاني: اختلاف المسلمين في تعيين الذبيح ومنشأ الخلاف، والجمهور على أنه إسماعيل.
الوجه الثالث: ذكر الأدلة المرفوعة والموقوفة على أن الذبيح إسحاق.
الوجه الرابع: ذكر الحجج العقلية على أن الذبيح إسحاق، والرد عليها.
الوجه الخامس: ذكر الأدلة المرفوعة والموقوفة على أن الذبيح إسماعيل.
الوجه السادس: ذكر الحجج العقلية على أن الذبيح إسماعيل.
الوجه السابع: قصة الذبيح كما جاءت في الكتاب المقدس، ونقضها.
الوجه الثامن: بيان الحكمة من عدم ذكر اسم الذبيح في القرآن.
الوجه التاسع: نوعية المذبوح، ولماذا وصف بوصفه عظيم؟
الوجه العاشر: قصة الذبيح رؤيا نوم، وبيان الحكمة من ذلك.
الباب الثاني: بطلان العلاقة بين الذبيح والصلب والفداء على زعمهم. وذلك في وجهين:
الوجه الأول: بطلان العلاقة بين الذبيح والصلب.
الوجه الثاني: بطلان العلاقة بين الذبيح والفداء.
وإليك التفصيل،
الباب الأول: تعيين الذبيح من ولدي إبراهيم عليه السلام.
الوجه الأول: أهمية هذا الموضوع.
1 -مكانتها العظمى في ملتنا:
وبيان ذلك أن الله تعالى إنما اصطفي إبراهيم عليه السلام، وجعله إمامًا للناس بعد ما ابتلاه في إسلامه، ووجده كاملًا فيه، والقرآن قد دل على ذلك تصريحًا وتلويحًا في مواضع:
فمنها: قوله سبحانه: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} (البقرة: 124) ، وبقوله سبحانه: {وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} (البقرة 131: 130) ، ثم دل على حقيقة هذا الإسلام وتمام هذا الامتحان بقوله سبحانه: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} (الصافات: 103) .