فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150971 من 466147

الوجه الأول: أهمية هذا الموضوع.

الوجه الثاني: اختلاف المسلمين في تعيين الذبيح ومنشأ الخلاف، والجمهور على أنه إسماعيل.

الوجه الثالث: ذكر الأدلة المرفوعة والموقوفة على أن الذبيح إسحاق.

الوجه الرابع: ذكر الحجج العقلية على أن الذبيح إسحاق، والرد عليها.

الوجه الخامس: ذكر الأدلة المرفوعة والموقوفة على أن الذبيح إسماعيل.

الوجه السادس: ذكر الحجج العقلية على أن الذبيح إسماعيل.

الوجه السابع: قصة الذبيح كما جاءت في الكتاب المقدس، ونقضها.

الوجه الثامن: بيان الحكمة من عدم ذكر اسم الذبيح في القرآن.

الوجه التاسع: نوعية المذبوح، ولماذا وصف بوصفه عظيم؟

الوجه العاشر: قصة الذبيح رؤيا نوم، وبيان الحكمة من ذلك.

الباب الثاني: بطلان العلاقة بين الذبيح والصلب والفداء على زعمهم. وذلك في وجهين:

الوجه الأول: بطلان العلاقة بين الذبيح والصلب.

الوجه الثاني: بطلان العلاقة بين الذبيح والفداء.

وإليك التفصيل،

الباب الأول: تعيين الذبيح من ولدي إبراهيم عليه السلام.

الوجه الأول: أهمية هذا الموضوع.

1 -مكانتها العظمى في ملتنا:

وبيان ذلك أن الله تعالى إنما اصطفي إبراهيم عليه السلام، وجعله إمامًا للناس بعد ما ابتلاه في إسلامه، ووجده كاملًا فيه، والقرآن قد دل على ذلك تصريحًا وتلويحًا في مواضع:

فمنها: قوله سبحانه: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} (البقرة: 124) ، وبقوله سبحانه: {وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} (البقرة 131: 130) ، ثم دل على حقيقة هذا الإسلام وتمام هذا الامتحان بقوله سبحانه: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} (الصافات: 103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت