فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150911 من 466147

قوله: (الإنس والجن) أي ففي الآية دليل على عموم رسالته للعالمين إلى يوم القيامة، وقد احتج العلماء بهذه على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وبيانه أن جميع خصال الكمال وصفات الشرف كانت متفرقة فيهم، فكان نوح صاحب احتمال أذى على قومه وإبراهيم صاحب كرم وبذل مجاهدة في سبيل الله عز وجل، وإسحاق ويعقوب وأيوب وأصحاب صبر على البلاء والمحن، وداود وسليمان أصحاب شكر على النعم، ويوسف جمع بين الصبر والشكر، وموسى صاحب الشريعة الظاهرة والمعجزات الباهرة، وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس من أصحاب الزهد في الدنيا، وإسماعيل صاحب صدق الوعد، ويونس صاحب تضرع وإخبات، قم إن الله أمر نبيه أن يقتدي بهم في جميع تلك الخصال المحمودة المتفرقة فيهم، فثبت بهذا أنه أفضل الأنبياء لما اجتمع فيه من هذه الخصال والله أعلم. اهـ من الخازن.

لكن قد يقال إن المزية لا تقتضي الأفضلية، ولذا قال أشياخنا المحققون إنه وإن كان جامعاً لجميع ما تفرق في غيره، لتفضيله من الله لا بتلك المزايا، فقد فاقهم فضلاً ومزايا.

بين آدم ونوح ألف ومائة سنة وعاش آدم تسعمائة وستين سنة وكان بن إدريس ونوح ألف سنة، وبعث نوح لأربعين سنة، ومكث في قومه ألف سنة إلا خمسين، وعاش بعد الطوفان ستين سنة، وقيل بعث نوح وهو ابن ثلاثمائة وخمس وخمسين، وإبراهيم ولد على رأس ألفي سنة من آدم، وبينه وبين نوح عشرة قرون، وعاش إبراهيم مائة وخمساً وسبعين، وولده إسماعيل عاش مائة وثلاثين سنة، وكان له حين مات أبوه تسع وثمانون سنة، وأخوه إسحاق ولد بعده بأربع عشر سنة، وعاش مائة وثمانين سنة، ويعقوب بن إسحاق عاش مائة وسبعا وأربعين، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق عاش مائة وعشرين سنة، وبينه وبين موسى أربعمائة سنة، وبين موسى وإبراهيم خمسمائة وخمس وستون سنة، وولده سليمان عاش نيفاً وخمسين سنة، وبينه وبين مولد النبي صلى الله عليه وسلم نحو ألف وسبعمائة سنة، وأيوب عاش ثلاثاً وستين سنة، وكانت مدة بلائه سبع سنين انتهى من التحبير في علم التفسير للسيوطي. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت