قوله: {وَيُونُسَ} هو ابن متى وهي أمه.
قوله: {وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ} أي على سائر الأولين والآخرين.
قوله: (عطف على كلاً) أي والعامل فيه فضلنا، وقوله: (أو نوحاً) أي العامل فيه هدينا، والأقرب الأول.
قوله: (ومن للتبعيض) هذا ظاهر في الآباء والأبناء لا الإخوان فإنهم كلهم مهديون.
قوله: (لأن بعضهم لم يكن له ولد الخ) هذا تعليل لكون من للتبعيض، وقد خصه المفسر بالذرية، ويقال مثله في الآباء. والحاصل أنه ذكر في هذه الآيات من الأنبياء الذين يجب الإيمان بهم تفصيلاً ثمانية عشر، وبقي سبعة وهم محمد صلى الله عليه وسلم وإدريس وشعيب وصالح وهود ذو الكفل وآدم، فتكون الجملة خمسة وعشرين مذكورين في القرآن يجب الإيمان بهم تفصيلاً، وبقي ثلاثة مذكورون في القرآن واختلف في نبوتهم، لقمان وذو القرنين والعزيز، من أنكر وجودهم كفر، ومن أنكر نبوتهم لا يكفر.
قوله: (الذي هدوا إليه) أي وهو التوحيد.
قوله: {وَلَوْ أَشْرَكُواْ} (فرضاً) أشار بذلك إلى الشرك مستحيل عليهم، فلو غير مقتضية للوقوع أو هو خطاب لهم والمراد غيرهم.
قوله: {أُوْلَئِكَ} أي الأنبياء المتقدمون وهم الثمانية عشر.
قوله: (الحكمة) أي العلم النافع أي المراد بالحكم الفصل بين الناس والقضاء بينهم.
قوله: {فَقَدْ وَكَّلْنَا} أي وفقنا وأعددنا للقيام بحقوقها، وهذا التعليل لجواب الشرط محذوف تقديره فلا ضرر عليك لأننا قد ولكنا الخ، وفي هذه وعد من الله بنصره وإظهار دينه.
قوله: {لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ} أي بل هم مستمرون على الإيمان بها، والمعنى لا تحزن يا محمد على كفر أهل مكة، فإن من كفر منهم وباله على نفسه، وأما آيات الله فقد جعل لها أهلاً يؤمنون بها ويعملون إلى يوم القيامة.
قوله: (من التوحيد الخ) دفع ذلك ما يقال إن هذه الآية تقتضي أن رسول الله تابع لغيره من الأنبياء، مع أن شرعه ناسخ لجميع الشرائع، وأن كلهم ملتمسون منه، فأجاب بأن الاقتداء في التوحيد الصبر على الأذى، لا في فروع الدين.
قوله: (وفقاً ووصلاً) أما الوقف فظاهر، وأما الوصل فإجراء له مجرى الوقف، قال ابن مالك:
وربما أعطى لفظ الوصل ما ... للوقف نثراً وفشا منتظماً