فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150562 من 466147

المجلس الرابع والعشرون في قصة زكريا ويحيى عليهما السلام

الحمد لله الذي لم يزل عظيماً علياً يخذل عدوا وينصر ولياً أنشأ الآدمي خلقا سوياً ثم قسمهم قسمين رشيداً وغوياً رفع السماء سقفاً مبنياً وسطح المهاد بساطاً مدحياً ورزق الخلائق بحرياً وبرياً كم أجرى لعباده سرياً أخرج منه لحماً طرياً كم أعطى ضعيفاً ما لم يعط قوياً فبلغه على الضعف ضعف المراد ووهب له على الكبر الأولاد (كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا) أحمده إذ فضل وأعطى شبعا وريا وأصلي على رسوله محمد أفضل من امتطى تبريا وعلى أبي بكر الذي أنفق وما قلل حتى تخلل ويكفي زياً وعلى عمر الذي كان مقدماً في الجد جرياً وعلى عثمان الذي لم يزل عفيفاً حيياً وعلى علي أشجع من حمل خطيا وعلى عمه العباس المستسقى بشيبته فانتقعت الأرض ريا قال الله تعالى (كهيعص) للعلماء في تفسيرها قولان أحدهما أنه من المتشابه الذي انفرد الله تعالى بعلمه والثاني أنها حروف من أسماء الله عز وجل فالكاف من الكافي والهاء من الهادي والياء من حكيم والعين من عليم والصاد من صادق قوله تعالى (ذكر رحمة ربك) المعنى هذا الذي نتلو عليك ذكر رحمة ربك (عبده زكريا) وفيه ثلاثة لغات أهل الحجاز يقولون هذا زكريا قد جاء مقصوراً وزكريا ممدوداً وأهل نجد يقولون زكري فيجرونه ويلقون الألف قوله تعالى (إذ نادى ربه نداء خفياً) والمراد بالنداء الدعاء وإنما أخفاه لئلا يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت