فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145336 من 466147

وقال الزجاج: (هذا مثل جائز أن يكون جعل ما ينالهم من العذاب بمنزلة أثقل ما يتحمل؛ لأن الثقل كما يستعمل في الوزن يستعمل في الحال أيضًا، كما تقول: ثقل على خطاب فلان تأويله: كرهت خطابه كراهة اشتدت عليّ) . فعلى هذا المعنى: أنهم يقاسون عذاب آثامهم مقاساة يثقل عليهم ذلك. وقال أهل العربية: (معنى قوله: {وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ} : لا تزايلهم أوزارهم، كما تقول: شخصك نصب عيني، أي ذكرك ملازم لي) .

وقوله تعالى: {أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ} ذكرنا معنى {سَاءَ} عند قوله: {وَسَآءَ سَبِيلًا} في [النساء: 22] ، قال ابن عباس: (يريد بئس الحمل حملوا) ، وقال الزجاج: (بئس الشيء شيئًا يزرونه، أي: يحملونه) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 8/ 52 - 91} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت