التي تنوء به القوة، والجملة استعارة تمثيلية لما يثقلون به يوم القيامة من أثقال الآثام، فقد شبهت حال من يحمل الآثام الثقال الكثيرة بحال من يحمل الأحمال الثقال على ظهره وينوء بها؟ لأن كليهما ثقيل، الآثام لوباءتها وعذابها، وقد رشح سبحانه للمشبه به فِي قوله تعالى: (ألاساء ما يزرون) فإن هذا بيان لسوء ما يحملون،
وقد ابتدأ بـ (ألا) الدالة على التنبيه، ثم التعجب من شدة ما يحملون، وساء وأساء: تستعمل للتعجب، فمعنى (ساء ما يزرون) ما أسوأ ما يزرون وما يحملون لسوء عاقبته، وما وراءه من عذاب. انتهى انتهى. {زهرة التفاسير صـ 2480 - 2482}