فما الذي أصاب القوم يا ترى؟ ما الذي يحول بينهم وبين التلقي والاستجابة. بينما لهم آذان ولهم عيون ولهم عقول؟ يقول الله - سبحانه -:
{وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً. وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها} ..
وهذا يعبر عن قضاء الله فيهم بألا يتلقى إدراكهم هذا الحق ولا يفقهه ؛ وبألا تؤدي أسماعهم وظيفتها فتنقل إلى إدراكهم ما تسمع من هذا الحق فتستجيب له ، مهما يروا من دلائل الهدى وموحيات الإيمان.