(الثاني والعشرون) : الواوُ الفارِقةُ كواو أُولئك وأُولَى لئلاَّ يشتَبِه بإِلَيْكَ وإِلَى.
(الثالث والعشرون) واوُ الهمزة فِي الخَطّ كهَذِه نِساؤُكَ وشاؤُك، [و] فِي اللَّفْظِ كحَمْراوان وسَوْداوان.
(الرابع والعشرون) : واوُ النِّداءِ والنُّدْبَةِ.
(الخامس والعشرون) : واوُ الصّرْفِ
وهو أَنْ تَأْتِىَ الواوُ معطوفةً على كلامٍ فِي أَوّله حادِثَةٌ لا تَسْتَقِيم إِعادتُها على ما عُطِفَ عليه نحو:
*لا تَنْهَ عن خُلُقٍ وتَأْتِىَ مِثْلَه * عارٌ عَلَيْكَ إِذا فَعَلْتَ عَظِيمُ*
فإِنَّه لا يجوزُ إِعادةُ [لا] على وتأْتى مثله، [فلذلك] سمّى صرفاً إِذْ كان معطوفاً ولم يَسْتَقِمْ أَنْ يُعادَ فيه الحادثُ الَّذى فيما قبله.
(السادس والعشرون) : الواو اللغويّ، قال الخليل: [الواو] عنْدَهم.
البعير الفالِج، قال الشاعر:
*وكَمْ مُجْتَد أَغْنَيْتُه بعد فَقْرِه * فَآبَ بواوٍ جَمَّة وسَوام* انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 145 - 152}