فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145141 من 466147

(الثاني والعشرون) : الواوُ الفارِقةُ كواو أُولئك وأُولَى لئلاَّ يشتَبِه بإِلَيْكَ وإِلَى.

(الثالث والعشرون) واوُ الهمزة فِي الخَطّ كهَذِه نِساؤُكَ وشاؤُك، [و] فِي اللَّفْظِ كحَمْراوان وسَوْداوان.

(الرابع والعشرون) : واوُ النِّداءِ والنُّدْبَةِ.

(الخامس والعشرون) : واوُ الصّرْفِ

وهو أَنْ تَأْتِىَ الواوُ معطوفةً على كلامٍ فِي أَوّله حادِثَةٌ لا تَسْتَقِيم إِعادتُها على ما عُطِفَ عليه نحو:

*لا تَنْهَ عن خُلُقٍ وتَأْتِىَ مِثْلَه * عارٌ عَلَيْكَ إِذا فَعَلْتَ عَظِيمُ*

فإِنَّه لا يجوزُ إِعادةُ [لا] على وتأْتى مثله، [فلذلك] سمّى صرفاً إِذْ كان معطوفاً ولم يَسْتَقِمْ أَنْ يُعادَ فيه الحادثُ الَّذى فيما قبله.

(السادس والعشرون) : الواو اللغويّ، قال الخليل: [الواو] عنْدَهم.

البعير الفالِج، قال الشاعر:

*وكَمْ مُجْتَد أَغْنَيْتُه بعد فَقْرِه * فَآبَ بواوٍ جَمَّة وسَوام* انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 145 - 152}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت