وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو نعيم فِي الحلية عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: إن العبد إذا قال: سبحان الله فهي صلاة الخلائق، وإذا قال {الحمد لله} فهي كلمة الشكر التي لم يشكر الله عبد قط حتى يقولها؛ وإذا قال لا إله إلا الله فهي كلمة الإِخلاص التي لم يقبل الله من عبد قط عملاً حتى يقولها، وإذا قال: الله أكبر ملأ ما بين السماء والأرض، وإذا قال: لا حول ولا قوّة إلا بالله قال الله: أسلم واستسلم.
قوله تعالى: رَبِّ الْعَالَمِينَ
أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وصححه من طرق عن ابن عباس فِي قوله {رب العالمين} قال: الجن والإِنس.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد فِي قوله {رب العالمين} قال: الجن والإِنس.
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير، مثله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {رب العالمين} قال: إله الخلق كله. السماوات كلهن ومن فيهن، والأرضون كلهن ومن فيهن ومن بينهن مما يعلم ومما لا يعلم.
وأخرج الحكيم الترمذي فِي نوادر الأصول وأبو يعلي فِي مسنده وابن عدي فِي الكامل وأبو الشيخ فِي العظمة والبيهقي فِي شعب الإِيمان والخطيب فِي التاريخ بسند ضعيف عن جابر بن عبد الله قال: قل الجراد فِي سنة من سني عمر التي ولي فيها، فسأل عنه فلم يخبر بشيء ، فاغتنم لذلك فأرسل راكباً يضرب إلى كداء، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق، يسأل هل رؤي من الجراد شيء أو لا؟ فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بقبضة من جراد، فألقاها بين يديه. فلما رآها كبر ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"خلق الله ألف أمة. ستمائة فِي البحر، وأربعمائة فِي البر، فأول شيء يهلك من هذه الأمم الجراد، فإذا أهلكت تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه".
وأخرج ابن جريج عن قتادة فِي قوله {رب العالمين} قال: كل صنف عالم.