{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
قال الطبري: أي: لك، اللهم نخشع ونذل ونستكين. إقراراً لك بالربوبية لا لغيرك - قال - والعبودية عند جميع العرب أصلها الذلة، وأنها تسمِّي الطريق المذلل الذي قد وطئته الأقدام، وذلّلته السابلة: معبّداً، ومنه قيل للبعير المذلل بالركوب فِي الحوائج: مبعبّد، ومنه سمي العبد: عبداً؛ لذلته لمولاه انتهى.