فائدة
قال الثعلبي:
سمعت الحسن بن محمد يقول: سمعت إبراهيم بن محمد النسفي يقول: سمعت أبا عبد الله وهو ختن أبي بكر الوراق يقول: سمعت أبا بكر محمد بن عمر الورّاق يقول: (الرَّحْمن: بالنعماء وهي ما أعطي وحبا، والرحيم بالآلاء وهي ما صرف وزوى) .
وقال محمد بن علي المزيدي: الرَّحْمن بالإنقاذ من النيران، وبيانه قوله تعالى: {وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا}
، والرحيم بإدخالهم الجنان، بيانه: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍءَامِنِينَ} .
وقال المحاسبي: (الرَّحْمن: برحمة النفوس، والرحيم برحمة القلوب) .
وقال السريّ بن مغلس: (الرَّحْمن بكشف الكروب، والرحيم بغفران الذنوب) .
وقال عبد الله بن الجرّاح: (الرَّحْمن بتبيين الطريق، والرحيم بالعصمة والتوفيق) .
وقال مطهر بن الوراق: (الرَّحْمن بغفران السيّئات وإن كن عظيمات، والرحيم بقبول الطاعات وإن كنّ(قليلات) .
وقال يحيى بن معاذ الرازي: (الرَّحْمن بمصالح معاشهم، والرحيم بمصالح معادهم) .
وقال الحسين بن الفضل: (الرَّحْمن الذي يرحم العبد على كشف الضر ودفع الشر، والرحيم الذي يرقّ وربما لا يقدر على الكشف) .
وقال أبو بكر الوراق أيضاً: (الرَّحْمن بمن جحده والرحيم بمن وحّده، والرَّحْمن بمن كفر والرحيم بمن شكر، والرَّحْمن بمن قال ندّاً والرحيم بمن قال فردا) . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 1 صـ 100 - 101}