فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11679 من 466147

قال - رحمه الله:

الاستعاذة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

هذا ليس من القرآن إجماعا، وإنما تعرضت له؛ لأنه واجب فِي أول القراءة، أو مندوب، وقيل: واجبة على النبي (صلى الله عليه وسلم) وحده.

وأصح كيفيات اللفظ هذا اللفظ المشهور؛ لموافقته قوله تعالى: (فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ( [النحل: 98] .

ورووا فيه حديثين:

قال الشافعي - رضي الله عنه -: واجب أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،

وهو قول أبي حنيفة - رضي الله عنه - قالوا: لأن هذا النظم موافق للآية المتقدمة،

وموافق لظاهر الخبر.

وقال أحمد - رضي الله تعالى عنه -: الأوْلى أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان

الرجيم، إنه هو السميع العليم؛ جمعا بين الآيتين.

وقال بعض الشافعية: الأوْلى أن يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان

الرجيم؛ لأن هذا - أيضا - جمع بين الآيتين.

وروى البيهقي فِي كتاب"السنن"بإسناده، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول

الله (صلى الله عليه وسلم) إذا قام من النوم كبّر ثلاثا، وقال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

وقال الثوري، والأوزاعي: الأوْلى أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن

الله هو السميع العليم.

وروى الضحاك عن ابن عباس: أن أول ما نزل جبريل - عليه السلام - على محمد -

عليه الصلاة والسلام - قال: قل يا محمد: استعذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ثم قال: قل: (بسم الله الرحمن الرحيم)

(اقرأ باسم ربك الذي خلق ( [العلق: 1] .

ونقل عن بعضهم، أنه كان يقول: أعوذ بالله المجيد من الشيطان المريد.

فصل

اتفق الأكثرون على أن وقت الاستعاذة قبل قراءة الفاتحة.

وعن النخعي: أنه بعدها، وهو قول داود الأصفهاني، وإحدى

الروايتين عن ابن سيرين.

وقالوا: إذا [قرأ] الفاتحة وأمّن، يستعيذ بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت