فائدة
قال السمرقندي:
قوله عز وجل: {الرحمن الرحيم}
؛ قال فِي رواية الكلبي: هما اسمان رقيقان، أحدهما أرق من الآخر.
وقال بعض أهل اللغة: هذا اللفظ شنيع، فلو قال: هما اسمان لطيفان، لكان أحسن ولكن معناه عندنا والله أعلم أنه أراد بالرقة الرحمة، يقال: رق فلان لفلان إذا رحمه.
يقال: رق يرق إذا رحم.
وقوله: أحدهما أرق من الآخر قال بعضهم: الرحمن أرق، لأنه أبلغ فِي الرحمة لأنه يقع على المؤمنين والكافرين وقال بعضهم: الرحيم أرق، لأنه فِي الدنيا وفي الآخرة.
وقال بعضهم: كل واحد منهما أرق من الآخر من وجه، فلهذا المعنى لم يبين، وقال: أحدهما أرق من الآخر، يعني كل واحد منهما أرق من الآخر. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ 41}