{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) }
قوله: (4) (قرأ عاصم والكسائي ويَعْقُوب) الخ. أي مالك بالألف بوزن فاعل (ويعضده
قَوْلُه تَعَالَى: (يوم لا تملك نفس لنفس شَيْئًا والأمر يومئذ للَّه) وجه
التأييد هُوَ أن تملك في هذه الآية. من الملك بالكسر لا من الملك بالضم؛ إذ لا معنى لأن
* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *
قوله: (كرره للتعليل في لفظ التكرير إشعار بأن الْبَسْمَلَة جزء من الْفَاتحَة عَلَى ما هُوَ مذهب
الشَّافعيّ قي هذه المسألة والمص رحمه الله شفعوي المذهب وجه التعليل هُوَ ما يذكره بعيد هذا
من قوله وإجراء هذه الأوصاف الخ. مع قوله فإن ترتب الحكم عَلَى الوصف يشعر بعليته له
قوله: (ويعضده قوله:(يوم لا تملك نفس لنفس شَيْئًا) وجه كونه عاضدًا لهذه القراءة أن لا
تملك استعمل فيه معدى إلَى مَفْعُول به كمالك فإنه مأخوذ من ملكه يملكه بخلاف ملك فإنه لازم
مأخوذ من ملك يملك بعد نقله إلَى فعل بالضم وجعله بمنزلة الغرائز وإن الْمُرَاد بيوم الدين ويوم
لا تملك واحد والْقُرْآن يفسر بعضه بعضًا.