[من روائع الأبحاث الجامعة والقيمة والنفيسة]
19 -شبهات عن الأحرف السبعة، والقراءات
ويقوم هذا البحث على ثلاثة مباحث وهي:
المبحث الأول: الأحرف السبعة.
1 -الأدلة على نزول القرآن على سبعة أحرف.
2 -معنى الأحرف السبعة.
3 -الحكمة في نزول القرآن على سبعة أحرف.
4 -هل المصاحف العثمانية مشتملة على الأحرف السبعة أم لا؟.
المبحث الثاني: القراءات ونشأتها
1 -تعريف القراءات.
2 -نشأة القراءات.
3 -ضوابط القراءة الصحيحة.
4 -القراءة الشاذة معناها، وأنواعها.
5 -حكم الاحتجاج بالقراء الشاذة.
6 -الذي يقبل من القراءات والذي لا يقبل.
7 -الوجوه السبعة التي يقع فيها التغاير في القرآن ولا تخرج القراءات عنها.
8 -فائدة اختلاف القراءات وتنوعها، وعلى أي شيء يتوجه اختلاف القراءات.
9 -سبب الاقتصار على قراءة الأئمة المشهورين.
10 -معنى إضافة القراءة إلى من قرأ بها.
11 -دور المصحف، والرسم العثماني في القراءات.
المبحث الثالث: الرد على الشبهات
الشبهة الأولى: ادعاؤهم أن نشأة القراءات كان بسبب خلو المصحف من النقط، والشكل.
الشبهة الثانية: الاختلاف في القراءات يوقع في شك وريب من القرآن.
الشبهة الثالثة: نزول القرآن على سبعة أحرف يخالف قول الله {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}
الشبهة الرابعة: معنى الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن هي القراءات السبع.
الشبهة الخامسة: نزول القرآن على سبعة أحرف ينافي ما هو مقرر من أن القرآن نزل بلغة قريش وحدها.
الشبهة السادسة: اتهام بعض القراء بالضعف كـ (عاصم، وحفص) ؛ فكيف يقبل منهم القرآن؟!
وإليك التفصيل
المبحث الأول: الأحرف السبعة.
1 -الأدلة على نزول القرآن على سبعة أحرف: