فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14366 من 466147

[فوائد بلاغية]

قال فِي صفوة التفاسير:

البلاغة:

1 - [الحمد لله] الجملة خبرية لفظاً، إنشائية معنى أي قولوا"الحمد لله"وهي مفيدة لقصر الحمد عليه تعالى كقولهم: الكرم فِي الرعب.

2 - [إياك نعبد وإياك نستعين] فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب، ولو جرى الكلام على الأصل لقال: إياه نعبد، وتقديم المفعول يفيد القصر - أعني الاختصاص - أي لا نعبد سواك كما فِي قوله تعالى [وإياي فارهبون] .

3 -قال فِي البحر المحيط: وفى هذه السورة الكريمة من أنواع الفصاحة والبلاغة أنواع:

الأول: حسن الافتتاح وبراعة المطلع، حيث بدأ بجوامع الشكر والثناء.

الثاني: المبالغة فِي الثناء لإفادة"ال"الاستغراق.

الثالث: تلوين الخطاب إذ صيغته الخبر، ومعناه الأمر، أي قولوا الحمد لله.

الرابع: الاختصاص فِي قوله [الله] أي الحمد كله خاص به جل وعلا.

الخامس: الحذف كحذف"صراط"من قوله [غير المغضوب عليهم] تقديره غير صراط المغضوب عليهم وغير صراط الضالين، أي غير طريق الفريقين.

السادس: التقديم والتأخير فِي [إياك نعبد] .

السابع: التصريح بعد الإبهام [الصراط المستقيم] ثم فسره بقوله:

[صراط الذين أنعمت عليهم] .

الثامن: الالتفات فِي [إياك نعبد وإياك نستعين] .

التاسع: طلب الشيء، والمراد به دوامه واستمراره فِي [اهدنا الصراط] أي ثبتنا عليه، كقوله تعالى

[يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله] أي اثبتوا على الإيمان.

العاشر: السجع المتوازى فِي قوله: [الرحمن الرحيم، الصراط المستقيم] وقوله: [نستعين .. الضالين] .

الفوائد:

الأولى: الفرق بين [الله] و [الإله] أن الأول اسم علم للذات المقدسة ذات البارى جل وعلا، ومعناه المعبود بحق، والثاني معناه المعبود بحق أو باطل، فهو اسم يطلق على الله تعالى وعلى غيره، بخلاف"الله"فإنه المعبود بحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت