وقال الإمام أبو جعفر النحاس:
وهي مدنية
من ذلك
1 -قوله تعالى الم اختلف أهل التفسير وأهل اللغة فِي معنى آلم وما أشبها قال فحدثنا عبد الله بن إبراهيم البغدادي بالرملة قال حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي أبو عمرو قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شريك عن عطاء عن أبى الضحى عن ابن عباس فِي قوله تعالى آلم قال انا الله اعلم آلم انا الله أرى المص انا الله أفضل وروى أبو اليقظان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير مثله منه
وشرح هذا القول ان الألف تؤدي عن معنى اعلم أنا واللام تؤدي عن أسم الله جل وعز والميم تؤدي عن معنى اعلم ورأيت ورأيت أبا إسحاق يميل إلى هذا القول ويقول أذهب إلى ان كل حرف منها يؤدي عن معنى وحدثنا بكر بن سهل قال حدثنا أبو صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبى طلحه عن ابن عباس المص وطه وطس وطسم ويس وص وحم عسق وق ون والقلم وأشباه هذا هو قسم أقسم الله به من وهن من أسماء الله
تعالى وروى ابن عليه عن خالد الحذاء عن عكرمة قال
آلم قسم وحدثنا أحمد بن محمد بن نافع قال حدثنا سلمه قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتاده فِي قوله تعالى آلم قال اسم من أسماء القرآن وروي عن مجاهد قولان قال أبو عبيد حدثنا أبو مهدي عن سفيان عن خصيف أو غيره هكذا قال عن مجاهد قال فِي كله هي فواتح السور والقول الآخر حدثنا به محمد بن جعفر الانباري قال حدثني محمد بن بحر قال حدثنا موسى عن شبل عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قال آلم اسم من أسماء القرآن
قال أبو العباس وهو اختياره روي عن بعض أهل السلف انه قال هي تنبيه وقال أبو عبيده والأخفش هي افتتاح كلام وقطرب يذهب إلى انها جئ بها لأنهم كانوا ينفرون عند استماع القرآن فلما سمعوا آلم والمص استنكروا هذا اللفظ فلما أنصتوا له صلى الله عليه وسلم اقبل عليهم بالقرآن المؤلف ليثبت فِي أسماعهم وآ ذانهم ويقيم الحجة عليهم