وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
ذلك الكتاب ... القرآن العظيم
لاريب فيه ... لاشك فِي أنه حقّ من عند الله
هدى ... هادٍ من الضلالة
للمتقين ... الذين تجنبوا المعاصي وأدّوا الفرائض فوقوا أنفسهم العذاب
على هدى ... على رشاد ونور ويقين
ختم الله ... طبع الله
غشاوة ... غطاء وستر
يخادعون ... يعملون عمل المخادع
مرض ... شك ونفاق أو تكذيب وجَحْد
خلوا إلى شياطينهم ... انصرفوا إليهم أو انفردوا معهم
يمدّهم ... يزيدهم أو يمهلهم
طغيانهم ... مجاوزتهم الحدّ وغلوّهم فِي الكفر
يعمهون ... يعمَونَ عن الرُّشد أو يتحيّرون
مثلُهُم ... حالُهُم العجيبة، أو صفتهم
استوقد نارا ... أوقدها
بكمٌ ... خرسٌ عن النّطق بالحق
كصيّبٍ ... الصيّب: المطر النازل أو السحاب
يخطفُ أبصارهم ... يستلِبُها أو يذهب بها بسرعة
قاموا ... وقفوا وثبتوا فِي أماكنهم متحيِّرين
الأرضَ فراشاً ... بساطاً ووِطاءً للاستقرارِ عليها
السماء بناءً ... سقفا مرفوعاً أو كالقُبّةِ المضروبة
أنداداً ... أمثالاً من الأوثانِ تعبدونها
ادعوا شهدائكم ... أحضِروا آلهتَكُم أو نُصَراءَكم
متشابها ... فِي اللون والمنظر لافي الطعم
استوى إلى السماء ... قصد إلى خلقِها بإرادتهِ قصداً سويا بلا صارفٍ عنه
فسواهن ... أتمهنَّ وقومهُنَّ وأحكمهنَّ
يَسفك الدّماء ... يُريقُها عدواناً وظلماً
نسبّح بحمدك ... نُنَزهكَ عن كل سوء مثنين عليكَ
نقدس لك ... نمجدُك ونطهرُ ذكرك عمّا لا يليق بعظمتك
اسجدوا لآدم ... اخضعوا له، أو سجود تحية وتعظيم
رغداً ... أكلاً واسعاً أو هنيئاً لاعناء فيه
فأزلّهما الشّيطان ... أذهَبَهُما وأبعَدَهُما
إسرائيل ... لقبُ يعقوب عليه السلام
فارهبونِ ... فخافونِ فِي نقضِكم العهد
ولا تلبِسوا ... لاتخلِطوا، أو لا تستُرُوا
بالبرّ ... بالتوسع فِي الخير والطاعات
وإنها لكبيرة ... لشاقّة ثقيلة صعبة