وقال تاج الدين اليماني:
لا رَيْبَ فِيهِ الرّيب: الشّك والتّهمة، والرّيبة الاسم.
أَأَنْذَرْتَهُمْ الإنذار: الإعلام والإبلاغ ولا يكون إلّا في التّخويف، والاسم:
النذر والنذير والإنذار.
غِشاوَةٌ: غطاء، ويقال: غشوة وهي مثلثة الغين.
يُخادِعُونَ اللَّهَ يقال: خدعه يخدعه خدعا وخدعا: أراد به المكروه من حيث لا يعلم والاسم: الخديعة.
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أراد به الكفر.
كَما آمَنَ السُّفَهاءُ السفه ضد الحلم وأصله الخفّة والحركة، يقال: تسفهت الريح الشجر إذا أمالته يمنة ويسرة.
مُسْتَهْزِؤُنَ الهزؤ والهزوء السخرية، يقال: هزيت منه وهزيت به.
يَعْمَهُونَ العمه: التحير والتردد.
أَوْ كَصَيِّبٍ الصيب: السحاب ذو الصوت، وصاب: نزل.
يَكادُ الْبَرْقُ يقارب.
أَنْداداً أمثالا له ونظراء يقال فيه: ند ونديد.
فَأْتُوا بِسُورَةٍ السورة في الأصل: القطعة من السور وهو البناء وجعلت من القرآن لأنها قطعة بعد قطعة.
وَكُلا مِنْها رَغَداً الرغد: سعة العيش وأطيبه.
وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ أي: لا تخلطوا، واللبس: بالفتح الخلط، وبالضم: ما يلبس من الثياب وغيرها.
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ العالم: لغة تطلق على جملة من المخلوق، وفي الاصطلاح: كل موجود سوى الله تعالى.
لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً أي: لا تقضي، والجزاء: القضاء تقول:
جزيته بكذا إذا فعلت معه مثل ما فعل معك.
وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ العدل هاهنا: الفداء أي: لا يقبل منها فدية، ومنه قوله تعالى: وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها أي: تفد كل فداء.
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ آل الرجل: قومه الأدنون، وآله: من كان على دينه.
بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ: اختبار.
بارِئِكُمْ: مصوركم، من البرا: وهو التراب.
الْمَنَّ: طل ينعقد على الأشجار وطعمه حلو.
وَالسَّلْوى: طائر صغير لذيذ الطعم، قال الأخفش: لم يسمع له واحد، والسلوى أيضا: العسل.
وَقُولُوا حِطَّةٌ أي: حط عنا أوزارنا، وقيل: كلمة أمر بنوا إسرائيل بها لو قالوها لحطت عنهم أوزارهم.
رِجْزاً مِنَ السَّماءِ الرجز: العذاب، والرجز مثل الرجس وهو القذر، وبالضم: الصنم.
وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ أي: لا تفسدوا، والمصدر عثوا وعثيا، قيل: هو من تكرار التأكيد، وقيل: عثا خلط أي: لا تخلطوا مفسدين.
وَفُومِها لغة في ثومها وقيل: الحنطة، وقيل: الحمص.