* «وما يخدعون» من قوله تعالى: {وما يخدعون إلّا أنفسهم} سورة البقرة / 9 قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو» «وما يخادعون» بضم الياء وفتح الخاء وإثبات ألف بعدها وكسر الدال، وذلك لمناسبة اللفظ الأول وهو قوله تعالى: {يخادعون الله والذين آمنوا}
وعلى هذا يجوز أن تكون المفاعلة من الجانبين، إذ المنافقون يخادعون أنفسهم بما يمنونها من أباطيل، وهى تمنيهم كذلك.
أو تكون المخادعة من جانب واحد، فتكون المفاعلة ليست على بابها، وحينئذ تتحد هذه القراءة مع القراءة الآتية.
وقرأ الباقون «وما يخدعون» بفتح الياء، وإسكان الخاء، وحذف الألف، وفتح الدال، على أنه مضارع «خدع» ».
سورة البقرة تنبيه: «يخادعون» من قوله تعالى: {يخادعون الله} البقرة / 9 ومن قوله تعالى: {إن المنافقين يخادعون الله} النساء 142 اتفق القراء العشرة على قراءته «يخادعون» بضم الياء، وفتح الخاء، وإثبات ألف بعدها، وكسر الدال.
و «يخدعوك» من قوله تعالى: {وإن يريدوا أن يخدعوك} الأنفال / 62 اتفق القراء العشرة على قراءته «يخدعوك» بفتح الياء، وإسكان الخاء، وحذف الألف، وفتح الدال.
ولم يجر في هذه الألفاظ الثلاثة الخلاف الذى في {وما يخدعون إلا أنفسهم} وذلك لأن القراءة سنة متبعة ومبنية على التوقيف.
* «يكذبون» من قوله تعالى:
ولم يجر في هذه الألفاظ الثلاثة الخلاف الذى في {وما يخدعون إلا أنفسهم} وذلك لأن القراءة سنة متبعة ومبنية على التوقيف.
* «يكذبون» من قوله تعالى:
{ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون} سورة البقرة / 10 قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب» «يكذبون» بضم الياء، وفتح الكاف، وكسر الذال مشددة، على أنه مضارع «كذّب» المضعف من التكذيب لله، ولرسوله، وقد عدّى بالتضعيف، والمفعول محذوف تقديره «يكذبونه» .
وقرأ الباقون «بفتح الياء، وسكون الكاف، وكسر الذال مخففة، على أنه مضارع «كذب» اللازم، وهو من الكذب الذى اتصفوا به كما أخبر الله عنهم
سورة البقرة قال «الزبيدي» في مادة «كذب» : يقال: «كذب، يكذب» من باب «ضرب يضرب» «كذبا» ككتف.