وقال الإمام ابن قتيبة:
1 -الم قد ذكرت تأويله وتأويل غيره - من الحروف المقطعة - فِي كتاب: «المشكل» .
2 -لا رَيْبَ فِيهِ: لا شكّ فيه.
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ أي: رشدا لهم إلى الحق.
3 -الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ أي: يصدقون بإخبار اللّه - عز وجل - عن الجنة والنار، والحساب والقيامة، وأشباه ذلك.
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ أي: يزكّون ويتصدقون.
5 -وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ: من الفلاح، وأصله البقاء. ومنه قول عبيد:
أفلح بما شئت، فقد يبلغ بالضعف، وقد يخدع الأريب
أي: ابق بما شئت من كيس أو غفلة.
فكأنه قيل للمؤمنين: مفلحون، لفوزهم بالبقاء فِي النعيم المقيم.
هذا هو الأصل. ثم قيل ذلك لكل من عقل وحزم، وتكاملت فيه خلال الخير.