وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني
مدنية
- [آياتها:] وهي مائتا آية، وثمانون وخمس آيات، في المدني والشامي والمكي، وست في الكوفي، وسبع في البصري.
-وكلمها: ستة آلاف كلمة، ومائة وإحدى وعشرون كلمة.
-وحروفها: خمسة وعشرون ألف حرف، وخمسمائة حرف.
وفيها مما يشبه رءوس الآي وليس معدودًا منها بإجماع - اثنا عشر موضعًا:
1 - {مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [102] .
2 - {وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ (} [113] .
3 - {فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ} [137] .
4 - {وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ (} [155] .
5 - {في بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ} [174] .
6 - {فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [184] .
7 - {مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [185] .
8 - {وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ (} [194] .
9 - {عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [198] .
10 - {الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [267] .
11 - {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} [215] الأول.
12 - {وَلَا شَهِيدًا} [143] ، والمكي يعدها.
يُبنى الوقف على {الم (1) } [1] ، والوصل على اختلاف المعربين في أوائل السور هل هي مبنية أو معربة؟ وعلى أنها معربة عدها الكوفيون آية؛ لأنَّ هذه الحروف إذا وقف عليها كان لها محل من الإعراب وتصير جملة مستقلة بنفسها، ففيها ونظائرها ستة أوجه وهي:
1 -لا محل لها. 2 - أو لها محل، وهو الرفع بالابتداء. 3 - أو الخبر. 4 - والنصب بإضمار فعل.
5 -أو النصب على إسقاط حرف القسم كقوله:
إِذَا مَا الخَبْرُ تَأْدُمُه بِلَحْمٍ ... فَذَاكَ أَمَانَةُ اللهِ الثَّرِيدُ
وكقوله:
فَقالَت يَمينُ اللَهِ ما لَكَ حيلَةٌ ... وَما إِن أَرى عَنكَ الغِوايَةَ تَنجَلي
وكقوله:
تَمُرُّونَ الدِّيَارَ فَلَمْ تَعُوجُوا ... كَلَامُكُمْ عَلَيَّ إذًا حَرَامُ
6 -أو الجر بإضمار حرف القسم، أي: أنها مقسم بها حذف حرف القسم، وبقي عمله، ونحو: الله لأفعلن، وذلك من خصائص الجلالة فقط لا يشركها فيه غيرها.
{الم (1) } [1] تام، إن رفع ذلك بـ «هدى» ، أو «هدى» به، أو رفع بما عاد من الهاء المتصلة بفي، أو رفع بموضع {لا رَيْبَ فِيهِ} [2] كأنك قلت: «ذلك الكتاب حق بهدى» ، أو رفع ذلك «بالكتاب» ، أو «الكتاب» به، أو رفع ذلك بالابتداء و «الكتاب» نعت أو بدل، و «لا ريب فيه» خبر المبتدأ، (وكاف) إن جعلت خبر مبتدأ محذوف، أي: هذه، أو هذا «الم» .