تام وكذا يحزنون مؤمنين حسن ورسوله صالح وكذا رؤس أموالكم ولا تظلمون حسن وقال أبو عمرو كاف إلى ميسرة كاف تعلمون تام ترجعون فيه إلى الله حسن وهم لا يظلمون تام فأكتبوه كاف وكذا بالعدل وكما بالعدل وكما علمه الله وفليكتب عليه الحق جائز وكذا وليتق ربه منه شيئا كاف وكذا وليه بالعدل ومن رجالكم من الشهداء كاف إن قرئ بفتحها أحدهم الأخرى كاف وكذا إذا ما دعوا إلى أجبه صالح إن لا تكتبوها كاف وكذا إذا تبايعتم ولا شهيد وفسوق بكم واتقوا الله جائز ويعلمكم الله كاف بكل شيء عليم تام مقبوضة كاف وليتق الله ربه كاف وكذا ولا تكتموا الشهادة وكذا آثم قلبه بما تعملون عليم تام وما فِي الأرض كاف يحاسبكم به الله صالح إن رفع ما بعده وليس بوقف إن جزم ذلك لأنه معطوف على يحاسبكم فلا يفصل بينهما فيغفر لمن يشاء صالح ويعذب من يشاء كاف قدير تام والمؤمنون حسن وقال أبو عمرو كاف وكتبه ورسله حسن وقال أبو عمرو كاف وذلك على قراءة لا نفرق بالنون لأنه منقطع عما قبله ومن قرأه بالياء فلا يقف على ذلك لأن لا يفرق راجع إلى قوله كل آمن بالله فلا يقطع عنه ومن رسله كاف على القراءتين وكذا سمعنا وأطعنا المصير تام إلا وسعها صالح لهما كسبت جائز وعليها ما اكتسبت حسن وكذا أو أخطأنا ومن قبلنا وقال أبو عمرو فيهما كاف ما لا طاقة لنا به كاف واعف عنا صالح واغفر لنا مفهوم وارحمنا صالح وقال أبو عمرو كاف ولا يحسن الوقف على أنت مولانا لمكان الفاء بعده آخر السورة تام. انتهى انتهى. {المقصد لتلخيص ما فِي المرشد فِي الوقف والابتداء صـ 73 - 151}