وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
• {الم} أصَحّ الأقوال فيها أنها حروف ليست لها معنى؛ لأن القرآن نَزَلَ بلغة العرب، وليس لهذه الحروف معنى في العربية، وهذا قول «مجاهد» ، وأما الحكمة منها فهي الإشارة إلى بيان إعجاز القرآن، وهذا اختيار «شيخ الإسلام» وتلميذه.
• {ذَلِكَ الْكِتَابُ} القرآن، وقيل: اللَّوْح المحفوظ.
• {لاَ رَيْبَ فِيهِ} الرَّيْبُ: الشَّكّ المصحوب بالقَلَقِ.
• {خَتَمَ} غطَّى وَطَبَعَ فَلَا يدخل إليها الإيمان، كوضع الخَاتَم أو الطَّابع على الظرف حتى لا يدخله شيء .
• {غِشَاوَةٌ} غِطاء على العين يمنع الرؤية.
• {يُخَادِعُونَ اللهَ} بإظهار الإيمان وإخفاء الكفر حتى يعصموا أنفسهم.
• {مَّرَضٌ} شكٌّ ونفاق وألم وخوف من افتضاح أمرهم والضرب على أيديهم.
• {كَمَا آمَنَ النَّاسُ} الصحابة، فهو عام أُرِيدَ به الخُصُوص، أي: كإيمان الصحابة رضي الله عنهم، وهو الإيمان بالقَلْبِ واللِّسَانِ.
• {السُّفَهَاء} جمع سَفِيهٍ: ضَعِيف العقل لا يُحْسِن التصرف والتَّدْبِيرَ.
• {لَقُوا} اللقاء: الملاقاة والمواجهة وجهًا لوجه.
• {شَيَاطِينِهِمْ} أي: رؤساءهم الذين شابهوا الشيطان، وهو من بَعُدَ عن الحق من الجنِّ والإنس.
• {يَمُدُّهُمْ} يُمْهِلُهم، والمَد والإمداد واحد لكن الغالب استعمال الأول في الشر، والثاني في الخير.
• {طُغْيَانِهِمْ} الطّغيان: مجاوَزَةُ الحَدِّ في الأمْرِ والإِسْرَاف فيه.
• {يَعْمَهُونَ} العَمَهُ: هو انْطِمَاسُ البصيرة والتَّحَيُّر في الرَّأيِ وفعله، والعَمَهُ للقَلْبِ كالعَمَى لِلْبَصَرِ وينتج عنه الحيرَة والضَّلَالُ.
• {مَثَلُهُمْ} صِفَتُهُم وَحَالُهم.
• {اسْتَوْقَدَ نَارًا} أوْقَدَ نارًا.
• {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} لا يَسْمَعُون ولا يَنْطِقُون ولا يُبْصِرُون.
• {كَصَيِّبٍ} الصيب: المَطَرُ، من الصوب وهو النزول؛ لأن المطر يصوب؛ أي: ينزل من السحاب إلى الأرض، والمراد: أصحاب الصيب؛ لأن المشبه به الذين أصابَهُم الصيب.
• {الصَّوَاعِقِ} جمع صَاعِقَة: وهي ما تُضْعِفُ؛ أي: تُهْلِكُ إما بالنار، أو بالصوت.
• {حَذَرَ المَوْتِ} خوفًا من المَوْت.
• {يَكَادُ} يقترب.
• {يَخْطَفُ} يَأْخذُ بِسُرْعة.
• {شُهَدَاءكُم} آلهتكم الذين تشهدون لهم بالإلوهية.