فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16033 من 466147

وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:

سُورة البَقَرَة

{الم} أصَحّ الأقوال فيها أنها حروف ليست لها معنى؛ لأن القرآن نَزَلَ بلغة العرب، وليس لهذه الحروف معنى في العربية، وهذا قول «مجاهد» ، وأما الحكمة منها فهي الإشارة إلى بيان إعجاز القرآن، وهذا اختيار «شيخ الإسلام» وتلميذه.

{ذَلِكَ الْكِتَابُ} القرآن، وقيل: اللَّوْح المحفوظ.

{لاَ رَيْبَ فِيهِ} الرَّيْبُ: الشَّكّ المصحوب بالقَلَقِ.

{خَتَمَ} غطَّى وَطَبَعَ فَلَا يدخل إليها الإيمان، كوضع الخَاتَم أو الطَّابع على الظرف حتى لا يدخله شيء .

{غِشَاوَةٌ} غِطاء على العين يمنع الرؤية.

{يُخَادِعُونَ اللهَ} بإظهار الإيمان وإخفاء الكفر حتى يعصموا أنفسهم.

{مَّرَضٌ} شكٌّ ونفاق وألم وخوف من افتضاح أمرهم والضرب على أيديهم.

{كَمَا آمَنَ النَّاسُ} الصحابة، فهو عام أُرِيدَ به الخُصُوص، أي: كإيمان الصحابة رضي الله عنهم، وهو الإيمان بالقَلْبِ واللِّسَانِ.

{السُّفَهَاء} جمع سَفِيهٍ: ضَعِيف العقل لا يُحْسِن التصرف والتَّدْبِيرَ.

{لَقُوا} اللقاء: الملاقاة والمواجهة وجهًا لوجه.

{شَيَاطِينِهِمْ} أي: رؤساءهم الذين شابهوا الشيطان، وهو من بَعُدَ عن الحق من الجنِّ والإنس.

{يَمُدُّهُمْ} يُمْهِلُهم، والمَد والإمداد واحد لكن الغالب استعمال الأول في الشر، والثاني في الخير.

{طُغْيَانِهِمْ} الطّغيان: مجاوَزَةُ الحَدِّ في الأمْرِ والإِسْرَاف فيه.

{يَعْمَهُونَ} العَمَهُ: هو انْطِمَاسُ البصيرة والتَّحَيُّر في الرَّأيِ وفعله، والعَمَهُ للقَلْبِ كالعَمَى لِلْبَصَرِ وينتج عنه الحيرَة والضَّلَالُ.

{مَثَلُهُمْ} صِفَتُهُم وَحَالُهم.

{اسْتَوْقَدَ نَارًا} أوْقَدَ نارًا.

{صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} لا يَسْمَعُون ولا يَنْطِقُون ولا يُبْصِرُون.

{كَصَيِّبٍ} الصيب: المَطَرُ، من الصوب وهو النزول؛ لأن المطر يصوب؛ أي: ينزل من السحاب إلى الأرض، والمراد: أصحاب الصيب؛ لأن المشبه به الذين أصابَهُم الصيب.

{الصَّوَاعِقِ} جمع صَاعِقَة: وهي ما تُضْعِفُ؛ أي: تُهْلِكُ إما بالنار، أو بالصوت.

{حَذَرَ المَوْتِ} خوفًا من المَوْت.

{يَكَادُ} يقترب.

{يَخْطَفُ} يَأْخذُ بِسُرْعة.

{شُهَدَاءكُم} آلهتكم الذين تشهدون لهم بالإلوهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت