وقال ابن التركماني:
1 - [الم**] : الحروف التي في أوائل السور قيل: أسماء لها.
وقيل: أقسم تعالى بها لشرفها لبناء كتبه وأسمائه الحسنى منها.
وقيل: من صفاته تعالى؛ لقول ابن عباس رضي الله عنهما: الكاف: من كاف، والهاء: من هاد، والحاء: من حكيم، والعين من عليم، والصاد من صادق.
2 -رَيْبَ**: شكّ.
3 -يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ: يصدّقون بأخباره تعالى عن الجنة والنار والحساب، ونحوها. يُقِيمُونَ الصَّلاةَ**: يأتون بها كما فرضت، وقام بكذا
وأقامه: فعله بحقوقه. وقيل: يديمونها لوقتها، وقامت السوق وأقيمت: أديمت.
قال الشاعر:
أقامت غزالة سوق الضّراب ... لأهل العراقين حولا قميطا
يُنْفِقُونَ**: يتصدّقون، وأصله يذهبون.
4 - (والإيقان) : إتقان العلم بانتفاء الشكّ عنه.
5 - (الفلاح) : البقاء والظفر، والمفلح: الفائز بالبقاء في النعيم، ثم قيل لكلّ ذي عقل.
6 - (كفر) : غطّى الحقّ، أو نعمة الله. والليل كافر لستره كلّ شيء، ومنه: أَعْجَبَ الْكُفَّارَ أي الزرّاع؛ لتغطيتهم البذر إذا ألقوه.
(أنذر) : أعلم بما يحذر منه، فكلّ منذر معلم ولا يعكس.
7 -خَتَمَ**: طبع.
غِشاوَةٌ**: غطاء، ومنه غاشية السّرج.
9 - (الخدع) : إظهار غير ما في النفس، وهو منهم بالمكر، ومنه تعالى بإظهار النعمة، وستر عذاب الآخرة. وقيل الخدع: الفساد. قال الشاعر:
.... طيّب الرّيق إذا الرّيق خدع
أي: يفسدون ما يظهرون بما يضمرون كما أفسد تعالى نعمتهم بعذاب الآخرة.
يَشْعُرُونَ**: يعلمون.
10 -مَرَضٌ**: شكّ، وقيل: أصله الفتور: في القلب عن الحقّ، وفي البدن في الأعضاء، وفي العين في النظر.
أَلِيمٌ**: مؤلم.
13 - (السفيه) : الجاهل، وأطلق على اليهود في سَيَقُولُ السُّفَهاءُ. وعلى النساء والصبيان في وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ.
14 - (شيطان) : من شطن، أي: بعد، ومنه: «نوى شطون» . قال أمية بن أبي الصّلت في سليمان عليه السّلام:
أيّما شاطن عصاه عكاه ... ثم يلقى في السجن والأغلال
مُسْتَهْزِؤُنَ: ساخرون.
15 -يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ: يجازيهم جزاء استهزائهم، ك نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ يَمُدُّهُمْ: يتمادى بهم.
طُغْيانِهِمْ**: عتوّهم وتكبّرهم.
يَعْمَهُونَ**: يعمون ويضلّون، وعمه وعامه: حائر، والعمى في العين، والعمه في القلب.
16 -اشْتَرَوُا**: استبدلوا.
17 -اسْتَوْقَدَ: أوقد.