فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16957 من 466147

فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ: قيل: قطعهن، وقيل: أملهن، فمن قرأ بضم الصاد جعله من صار يصور، ومن قرأ بكسرها جعله من صار يصير، وكلاهما بمعنى مال أو قطع، وقرأ ابن عباس: فصرهن بكسر الصاد وتشديد الراء، من صر إذا قطع، أو إذا جمع.

كَمَثَلِ صَفْوانٍ: حجر يخالطه التراب والرمل لا ينبت شيئا، الواحد:

صفوانة، وقيل: هو اسم واحد بمعنى الجمع، وفي الغريب عن ابن المسيب بفتح الفاء على فعلان وهو قليل في الأسماء كثير في الصفات والمصادر، ومما جاء فيه من الأسماء: الورشان والكروان.

فَتَرَكَهُ صَلْداً أي: حجرا أملس براقا لذهاب التراب منه بالمطر، يقال:

حجر صلد، وأرض صلدة، وجبين صلد.

فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ الوابل: الغزير من المطر، والطل: القليل منه، وهو دون الرذاذ.

فَأَصابَها إِعْصارٌ: ريح شديدة تثير سحابا ذات رعد وبرق، والعصر

بالتحريك: الغبار وفي الحديث: (مرت امرأة مطيبة لذيلها عصر) أي: ريح.

إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ الإغماض: المساهلة والمسامحة، يقال: غمضت عن فلان إذا تساهلت عليه، وأغمضت مثله وكأنه يرجع إليه تغميض العين حياء.

ضَرْباً فِي الْأَرْضِ أي: سفرا.

إِلْحافاً الإلحاف: كثرة السؤال، أي: ليس لهم إلحاف في السؤال، وقيل:

لا سؤال لهم فيكون لهم إلحاف وهو قوي في البلاغة.

مِنَ الْمَسِّ أي: من الجنون. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت