فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ: قيل: قطعهن، وقيل: أملهن، فمن قرأ بضم الصاد جعله من صار يصور، ومن قرأ بكسرها جعله من صار يصير، وكلاهما بمعنى مال أو قطع، وقرأ ابن عباس: فصرهن بكسر الصاد وتشديد الراء، من صر إذا قطع، أو إذا جمع.
كَمَثَلِ صَفْوانٍ: حجر يخالطه التراب والرمل لا ينبت شيئا، الواحد:
صفوانة، وقيل: هو اسم واحد بمعنى الجمع، وفي الغريب عن ابن المسيب بفتح الفاء على فعلان وهو قليل في الأسماء كثير في الصفات والمصادر، ومما جاء فيه من الأسماء: الورشان والكروان.
فَتَرَكَهُ صَلْداً أي: حجرا أملس براقا لذهاب التراب منه بالمطر، يقال:
حجر صلد، وأرض صلدة، وجبين صلد.
فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ الوابل: الغزير من المطر، والطل: القليل منه، وهو دون الرذاذ.
فَأَصابَها إِعْصارٌ: ريح شديدة تثير سحابا ذات رعد وبرق، والعصر
بالتحريك: الغبار وفي الحديث: (مرت امرأة مطيبة لذيلها عصر) أي: ريح.
إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ الإغماض: المساهلة والمسامحة، يقال: غمضت عن فلان إذا تساهلت عليه، وأغمضت مثله وكأنه يرجع إليه تغميض العين حياء.
ضَرْباً فِي الْأَرْضِ أي: سفرا.
إِلْحافاً الإلحاف: كثرة السؤال، أي: ليس لهم إلحاف في السؤال، وقيل:
لا سؤال لهم فيكون لهم إلحاف وهو قوي في البلاغة.
مِنَ الْمَسِّ أي: من الجنون. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...