فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14363 من 466147

النوع الخامس: الحذف، وهو على قراءة من نصب الحمد ظاهر، وتقدم، هل يقدر من لفظ الحمد أو من غير لفظه؟ قال بعضهم؟ ومنه حذف العامل الذي هو فِي الحقيقة خبر عن الحمد، وهو الذي يقدر بكائن أو مستقر، قال: ومنه حذف صراط من قوله غير المغضوب، التقدير غير صراط المغضوب عليهم، وغير صراط الضالين، وحذف سورة إن قدرنا العامل فِي الحمد إذا نصبناه، اذكروا أو اقرأوا، فتقديره اقرأوا سورة الحمد، وأما من قيد الرحمن، والرحيم، ونعبد، ونستعين، وأنعمت، والمغضوب عليهم، والضالين، فيكون عنده فِي سورة محذوفات كثيرة.

النوع السادس: التقديم والتأخير، وهو فِي قوله نعبد، ونستعين، والمغضوب عليهم، والضالين، وتقدم الكلام على ذلك.

النوع السابع: التفسير، ويسمى التصريح بعد الإبهام، وذلك فِي بدل صراط الذين من الصراط المستقيم.

النوع الثامن: الالتفات، وهو فِي إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا.

النوع التاسع: طلب الشيء، وليس المراد حصوله بل دوامه، وذلك فِي اهدنا.

النوع العاشر: سرد الصفات لبيان خصوصية فِي الموصوف أو مدح أو ذم.

النوع الحادي عشر: التسجيع، وفي هذه السورة من التسجيع المتوازي، وهو اتفاق الكلمتين الأخيرتين فِي الوزن والروي، قوله تعالى: {الرحمن الرحيم اهدنا الصراط المستقيم}

، وقوله تعالى: {نستعين ولا الضالين} . انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 1 صـ 152 - 153}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت