فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14131 من 466147

وقال السيوطي فِي حاشيته على البيضاوي:

قوله: (طريق المؤمنين) إلى آخره.

حكي فِي تفسير (الذين أنعمت عليهم) ثلاثة أقوال، كلها قاصرة.

والذي أخرجه ابن جرير عن ابن عباس أن المراد بـ (الذين أنعمت عليهم)

الأنبياء والملائكة والصديقون والشهداء ومن أطاعه وعبده.

هذا لفظ ابن عباس، وهو يشمل الأقوال الثلاثة، ويزيد عليها، وهو الموافق

لقوله تعالى (مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين) الآية

قال الطيبي: وهو الأنسب للعموم المقصود فِي ألفاظ السورة.

قوله: (وقرئ(صراط من أنعمت عليهم)

أخرجه أبو عبيد فِي"فضائله"عن ابن الزبير.

قوله: (والإنعام إيصال النعمة)

هو كلام الراغب، وزاد: ولا يقال: إلا إذا كان الواصل إليه من العقلاء، لا

يقال: أنعم على فرسه.

وقال الخويي: الإنعام نفع العالي من دونه بأمر عظيم، خاليا عن العوض

والتبعة.

قوله: (والمراد هنا القسم الأخير)

قال الطيبي: الأشبه الحمل على الإطلاق، كما قال فِي"الكشاف:"أطلق

ليشمل كل إنعام، فإن من أنعم عليه بنعمة الإسلام لم تبق نعمة إلا أصابته،

واشتملت عليه.

قوله: (بدل من(الذين)

قال أبو حيان: هو ضعيف، لأن (غير) أصل وضعه الوصف، والبدل

بالوصف ضعيف.

قوله: (على معنى أن المنعم عليهم هم الذين سلموا من الغضب والضلالة) .

قال الطيبي: يعني إنما يصح إبدال هذا من ذاك إذا اعتبر مفهوم أحدهما مع

منطوق الآخر ليتفقا.

قو له: (أو صفة)

قال أبو حيان: هو قول سيبويه

قوله: (وَلَقَدْ أَمُرُّ على اللَّئِمِ يَسُبُنِيْ... ... ... ... ... )

هو لرجل من بني سلول، وتمامه

... ... ... ... ... فَاعِفُّ ثُمُّ أقُوْلُ: لا يَعْنِينيْ

وأورده طائفة بلفظ فَمَضَيْتُ ثُمَّتَ قُلْتُ: لا يَعْنِيِنيْ

وبعده قوله:

غَضْبانَ مُمْتَلِئاً عَليَّ إِهَابُهُ... إِنَيْ وحَقِّكَ سَخْطُهُ يُرْضِيْنِيْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت