فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12701 من 466147

[فائدة]

قال السعدي - رحمه الله -"وتربيته لخلقه نوعان: عامة وخاصة فالعامة هي خلقه للمخلوقين ورزقهم، وهدايتهم لما فيه مصالحهم التي فيها بقاؤهم فِي الدنيا، والخاصة: تربيته لأوليائه، فيربيهم بالإيمان، ويوفقهم له، ويكملهم، ويدفع عنهم الصوارف، والعوائق الحائلة بينهم وبينه، وحقيقتها: تربية التوفيق لكل خير، والعصمة من كل شر، ولعل هذا المعنى هو السر فِي كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب، فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة". انتهى انتهى. {تفسير السعدي صـ 33}

[لطيفة]

فإن قيل لم جمع (العالمين) جمع قلة مع أن المقام يستدعي الإتيان بجمع الكثرة؟

أجيب بأن فيه تنبيهاً على أنهم وإن كثروا قليلون فِي جنب عظمته وكبريائه - تعالى - . انتهى انتهى. {تفسير السراج المنير للخطيب الشربيني حـ 1 صـ 9}

قال القاسمي - رحمه الله - و"العالمين"جمع عالم وهو: الخلق كله وكل صنف منه وإيثار صيغة الجمع لبيان شمول ربوبيته تعالى لجميع الأجناس، والتعريف لاستغراق أفراد كل منها بأسرها. انتهى انتهى. {تفسير القاسمي حـ 2 ص 247 ط دار الحديث - القاهرة} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت