فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11946 من 466147

فائدة

قال أبو حيان:

{بسم الله الرحمن الرحيم}

باء الجر تأتي لمعان: للإلصاق، والاستعانة، والقسم، والسبب، والحال، والظرفية، والنقل.

فالإلصاق: حقيقة مسحت برأسي، ومجازاً مررت بزيد.

والاستعانة: ذبحت بالسكين.

والسبب: {فبظلم من الذين هادوا حرمنا}

والقسم: بالله لقد قام.

والحال: جاء زيد بثيابه.

والظرفية: زيد بالبصرة.

والنقل: قمت بزيد.

وتأتي زائدة للتوكيد: شربن بماء البحر.

والبدل: فليت لي بهم قوماً أي بدلهم.

والمقابلة: اشتريت الفرس بألف.

والمجاوزة: تشقق السماء بالغمام أي عن الغمام.

والاستعلاء: من أن تأمنه بقنطار.

وكنى بعضهم عن الحال بالمصاحبة، وزاد فيها كونها للتعليل.

وكنى عن الاستعانة بالسبب، وعن الحال، بمعنى مع، بموافقة معنى اللام.

ويقال اسم بكسر همزة الوصل وضمها، وسم بكسر السين وضمها، وسمي كهدي، والبصري يقول: مادته سين وميم وواو، والكوفي يقول: واو وسين وميم، والأرجح الأول.

والاستدلال فِي كتب النحو: أل للعهد فِي شخص أو جنس، وللحضور، وللمح الصفة، وللغلبة، وموصولة.

فللعهد فِي شخص: جاء الغلام، وفي جنس: اسقني الماء، وللحضور: خرجت فإذا الأسد، وللمح: الحارث، وللغلبة: الدبران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت