فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13456 من 466147

قال تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده}

{وما أنزلنا على عبدنا}

، وقال تعالى، حكاية عن عيسى، على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام {قال إني عبد الله}

وقال تعالى وتقدس: {لا إله إلا أنا فاعبدني}

فذكر العبادة عقيب التوحيد، لأن التوحيد هو الأصل، والعبادة فرعه.

وقالوا فِي قوله: إياك.

رد على الدهرية والمعطلة والمنكرين لوجود الصانع، فإنه خطاب لموجود حاضر. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 1 صـ 139 - 143}

وقال ابن كثير:

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} .

[قرأ السبعة والجمهور بتشديد الياء من {إياك}

وقرأ عمرو بن فايد بتخفيفها مع الكسر وهي قراءة شاذة مردودة؛ لأن"إيا"ضوء الشمس. وقرأ بعضهم:"أياك"بفتح الهمزة وتشديد الياء، وقرأ بعضهم:"هياك"بالهاء بدل الهمزة، كما قال الشاعر:

فهياك والأمر الذي إن تراحبت ... موارده ضاقت عليك مصادره

و {نستعين}

بفتح النون أول الكلمة فِي قراءة الجميع سوى يحيى بن وثاب والأعمش فإنهما كسراها وهي لغة بني أسد وربيعة وبني تميم وقيس] .

العبادة فِي اللغة من الذلة، يقال: طريق مُعَبّد، وبعير مُعَبّد، أي: مذلل، وفي الشرع: عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت