اللغة:
[الحمد] الثناء بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل، مقروناً بالمحبة، وهو نقيض الذم وأعم من الشكر، لأن الشكر يكون مقابل النعمة بخلاف الحمد
[الله] اسم علم للذات المقدسة لا يشاركه فيه غيره، قال القرطبي: هذا الاسم
[الله] أكبر أسمائه سبحانه وأجمعها، وهو اسم للموجود الحق، الجامع لصفات الإلهية، المنعوت بنعوت الربوبية، المنفرد بالوجود الحقيقي لا إله إلا هو سبحانه
[رب] الرب: مشتق من التربية وهي إصلاح شؤون الغير ورعاية أمره، قال الهروي:"يقال لمن قام بإصلاح شيء وإتمامه:"قد ربه، ومنه الربانيون لقيامهم بالكتب" (تفسير القرطبي 1/ 133) والرب يطلق على عدة معان وهي"المالك، والمصلح، والمعبود، والسيد المطاع""
[العالمين] العالم: اسم جنس لا واحد له من لفظه كالرهط، وهو يشمل: الإنس والجن واللائكة والشياطين كذا قال الفراء، وهو مشتق من العلامة لأن"العالم"علامة على وجود الخالق جل وعلا
[الرحمن الرحيم] صفتان مشتقتان من الرحمة، وقد روعى فِي كل من
[الرحمن] و [الرحيم] معنى لم يراع فِي الآخر، فالرحمن بمعنى عظيم الرحمة لأن"فعلان"صيغة مبالغة فِي كثرة الشيء وعظمته، ولا يلزم منه الدام كغضبان وسكران، والرحيم بمعنى دائم الرحمة لأن صيغة"فعيل"تستعمل فِي الصفات الدائمة، ككريم وظريف فكأنه قيل: العظيم الرحمة، الدائم الإحسان.
قال الخطابي: الرحمن ذو الرحمة الشاملة التي وسعت الخلق فِي أرزاقهم ومصالحهم، وعمت المؤمن والكافر، والرحيم خاص بالمؤمن كما قال تعالى:
[وكان بالمؤمنين رحيما] ٍ،
[الدين] الجزاء ومنه الحديث"كما تدين تدان"أي كما تفعل تجرى
[نعبد] قال الزمخشري: العبادة أقصى غاية الخضوع والتذلل، ولذلك لم تستعمل إلا فِي الخضوع لله تعالى، لأنه مولي أعظم النعم فكان حقيقاً بأقصى الخضوع