فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11699 من 466147

(فصل: في المواعظ والرقائق)

قال ابن الجوزي:

تَفْسِير الِاسْتِعَاذَة

قَالَ الله تبَارك وَتَعَالَى {وَإِمَّا يَنْزغَنك من الشَّيْطَان نَزغ فاستعذ بِاللَّه إِنَّه هُوَ السَّمِيع الْعَلِيم} [سورة الْأَعْرَاف 200 وَقَالَ تَعَالَى {فَإِذا قَرَأت الْقُرْآن فاستعذ بِاللَّه} [سورة النَّحْل 98] الْمَعْنى فاستعذ بِاللَّه إِذا أردْت أَن تقْرَأ الْقُرْآن أعوذ بِاللَّه ملاذا وعياذا وَيُقَال هَذَا عوذ لي مِمَّا أَخَاف مِنْهُ أَي مجيري والدافع عني وَتسَمى الْمَرْأَة عائذا لِأَنَّهَا تعوذ بِوَلَدِهَا

والتعوذ بِالْقُرْآنِ هُوَ الشِّفَاء من آفَات الشَّيْطَان

وَكَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتَعَوَّذ من آفَات كَثِيرَة تَوَاتَرَتْ بهَا الْأَخْبَار

وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتَعَوَّذ من الْبُخْل والجبن والهرم والكسل وَعَذَاب الْقَبْر وفتنة الدَّجَّال فتعوذوا مِمَّا تعوذ مِنْهُ نَبِيكُم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم واعتصموا بمولاكم الْعَظِيم من كيد الشَّيْطَان الرَّجِيم

أعوذ بِاللَّه وأحتمي بِاللَّه وأستكفي بِاللَّه يَا قَارِئ يَا تالي بِمن تعوذ بِمن تلوذ بِمن تستغيث بِمن تستجير بِمن تَسْتَنْصِر بِمن تعتصم بِمن تحتمي بِمن تستكفي إِلَّا بِاللَّه.

(نصائح)

اعْلَم أَن المستعيذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم معتصم بِحَبل الله المتين

أعوذ بِاللَّه من الذُّنُوب والعصيان أعوذ بِاللَّه من الضلال والخذلان أعوذ بِاللَّه من سخط الرَّحْمَن

اعْلَم يَا أخي أَن العَبْد إِذا اعْتصمَ بِحَبل السُّلْطَان الْمَخْلُوق سلم من شَرّ الظَّالِمين فأحرى أَن يسلم المستعيذ بِرَبّ الْعَالمين من الشَّيْطَان الْعَدو اللعين

روى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ (من استعاذ بِاللَّه فِي الْيَوْم عشر مَرَّات من الشَّيْطَان الرَّجِيم وكل الله بِهِ ملكا يذود عَنهُ شَرّ الشَّيْطَان كَمَا تذاد الغريبة من الْإِبِل عَن الْحَوْض فَكيف لَا يسلم المستعيذ بِاللَّه من الشَّيْطَان وَالْملك يذود عَنهُ بِأَمْر الْملك الديَّان

3 -كَيْفيَّة الِاسْتِعَاذَة

أعوذ بِاللَّه من أكل الْحَرَام أعوذ بِاللَّه من ظلم الضُّعَفَاء والأيتام أعوذ بِاللَّه من ارْتِكَاب الْكَبَائِر والآثام أعوذ بِاللَّه من سخط الْملك العلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت