فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10104 من 466147

وقال الإمام أبو جعفر النحاس:

تفسير سورة الفاتحة

مكية وآياتها سبع باتفاق

سورة الحمد وهي مكية على قول ابن عباس

وقال مجاهد هي مدنية اعلم ان لها أربعة أسماء هي سورة الحمد وفاتحة الكتاب وام القرآن وهذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عمر وعلي وابن عباس وروى ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

فاتحة الكتاب هي السبع المثاني والاسم الرابع انه يقال لها السبع من المثاني روى ذلك سفيان عن السدي عن عبد خير عن علي رضي الله عنه وروى إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريره ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ عليه أبى بن كعب فاتحة الكتاب فقال والذي نفسي بيده ما انزل فِي التوراة ولا فِي الإنجيل ولا فِي الزبور ولا فِي الفرقان مثلها انها السبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته وقيل لها فاتحة الكتاب لأنه يفتتح بها المصحف ويفتتح بها القرآن وتقرأ فِي كل ركعه وقيل لها أم القران لأن أم الشيء ابتداؤه وأصله فسميت

بذلك لابتدائهم لها فِي أول القرآن فكأنها اصل وابتداء ومكة أم القرى لأن الأرض دحيت من تحتها وقال الحجاج ما فيهم من الكتاب أم أي اصل من الكتاب وروى إسماعيل ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبى هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ عليه أبى فاتحة الكتاب فقال والذي نفسي بيده ما انزل فِي التوراة ولا فِي الإنجيل ولا فِي الزبور ولافي الفرقان مثلها انها السبع من المثاني والقرآن العظيم الذي اعطيته وقيل لها السبع المثاني لأنها سبع ايات تثنى فِي كل ركعه من ثنيته إذ رددته وفي هذا قول اخر غريب وله إسناد حسن قوي عن جعفر بن محمد الفاريابي يكون عن مزاحم بن سعيد قال حدثنا ابن المبارك قال حدثنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت