(فصل: في تأصيل وجمع القراءات في السورة الكريمة)
قال الشيخ/ محمد إبراهيم سالم:
فصل: الشروع في محتويات الجمع
بسم الله الرحمن الرحيم عند الابتداء بأداء الفاتحة من طريق الطيبة كما سنمضى فيه إن شاء الله. فلا بد من ملاحظة الآتى: جرى كثير من أهل الأداء على عدم التحرير الخاص بالتكبير في أوائل كل سور القرآن من الكامل ومن غاية أبى العلاء ولكن البدائع والروض وغيرهما جوّزوا الأخذ بالتكبير لأوائل السور ولاحظ أنه في هذين الكتابين عدم التكبير أيضا؛ وعليه فيلزم الآتى:
تحرير الابتداء من أول القرآن الكريم إلى أول آية بالفاتحة وهي البسملة:
1)قالون بالاستعاذة موقوفا عليها. والبسملة موقوفا عليها ويندرج جميع القراء العشرة.
2)الاستعاذة موقوفا عليها والتكبير موقوفا عليه والإتيان بالبسملة واندرج جميع القراء.
3)الاستعاذة موقوفا عليها. ووصل التكبير بالبسملة واندرج جميع القراء.
4)حمزة بالاستعاذة موقوفا عليها. والتكبير موقوفا عليه بإبدال الهمزة واوا والبسملة.
5)قالون بوصل الاستعاذة بالبسملة بدون تكبير ويندرج جميع القراء.
6)قالون بوصل الاستعاذة بالتكبير بالبسملة ويندرج جميع القراء.
ولاحظ أن همزة لفظ الجلالة في التكبير همزة وصل تذهب أثناء الوصل وتثبت ابتداء.
تابع سورة الفاتحة
قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (2)
الشرح والتحليل
1.العالمين: هاء السكت ليعقوب بخلفه. ويسهل الجمع بعد ذلك.
فائدة: الوقف على آخر الجزء كلفظ (الرحيم، العالمين، نستعين) يسمى وقف عارض للسكون وفيه تحرير خاص فالمرفوع فيه سبعة وجوه ثلاثة المد مع السكون المحض ومثلها مع الإشمام والروم على القصر فهى سبعة أوجه. وفى الوقف على المجرور أربعة أوجه ثلاثة المد مع الإسكان المحض والروم مع القصر فهى أربعة أوجه. والوقف على المنصوب ثلاثة المد فقط مع الإسكان المحض.
ويراعى ذلك في كل القرآن الكريم.
قوله تعالى: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (3)
بقراءة وجه قالون يندرج باقى القراء حيث أنه لا خلاف بينهم في أداء هذه الآية.
قوله تعالى: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)
الشرح والتحليل
1.ملك: بدون ألف لما عدا مدلول: ومالك (ن) ل (ظ) لا (روى) .