* «مالك» من قوله تعالى: {مالك يوم الدين} الفاتحة / 4 قرأ «عاصم، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «مالك» بإثبات ألف بعد الميم، على أنه اسم فاعل من «ملك» .
والمالك بالألف هو المتصرف في الأعيان المملوكة كيف يشاء وقرأ الباقون «ملك» بحذف الألف وكسر اللام والكاف، على وزن «حذر» على أنه صيغة مبالغة.
والملك بحذف الألف: هو المتصرف بالأمر والنهى في المأمورين
تنبيه: «مالك» من قوله تعالى: {قل اللهم مالك الملك} آل عمران / 26.
لا خلاف بين القراء العشرة في قراءته «مالك» بإثبات ألف بعد الميم، وفتح الكاف.
قال «الراغب» في مادة «ملك» : «الملك» بفتح الميم، وكسر اللام: هو المتصرف بالأمر، والنهى، في الجمهور، وذلك يختص بسياسة الناطقين، ولهذا يقال: ملك الناس ولا يقال: «ملك الأشياء» .
وقوله تعالى: {ملك يوم الدين فتقديره: الملك في يوم الدين، وذلك لقوله تعالى: لمن الملك اليوم لله الواحد القهار}
وقال بعضهم: «الملك» بفتح الميم، وكسر اللام: اسم لكل من بملك السياسة.
«والملك» بضم الميم، وسكون اللام: الحق الدائم لله، فلذلك قال تعالى: {له الملك وله الحمد} اهـ.
وقال «الزبيدي» في مادة «ملك» يقال: «ملكه يملكه ملكا» مثلثة
«والملك» بفتح الميم، واللام: واحد الملائكة» اهـ. والله أعلم. انتهى انتهى {المغني في توجيه القراءات العشر، للشيخ/ محمد سالم محيسن. 1/} ...