فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12130 من 466147

فصل فِي فوائد البسملة

قال ابن جزي:

الكلام على البسملة فيه عشر فوائد الأولى ليست البسملة عند مالك آية من الفاتحة ولا من غيرها إلا فِي النمل خاصة وهي عند الشافعي آية من الفاتحة وعند ابن عباس آية من أول كل سورة فحجة مالك ما ورد فِي الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنزلت علي سورة ليس فِي التوراة ولا فِي الإنجيل ولا فِي القرآن مثلها ثم قال الحمد لله رب العالمين فبدأ بها دون البسملة وما ورد فِي الحديث الصحيح إن الله يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين يقول العبد الحمد لله رب العالمين فبدأ بها دون البسملة وحجة الشافعي ما ورد فِي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وحجة ابن عباس ثبوت البسملة مع كل سورة فِي المصحف

الثانية إذا ابتدأت أول سورة بسملت إلا براءة وسنذكر علة سقوطها من براءة فِي موضعه وإذا ابتدأت جزء سورة فأنت مخير بين البسملة وتركها عند أبي عمرو الداني وتترك البسملة عند غيره وإذا أتممت سورة وابتدأت أخرى فاختلف القراء فِي البسملة وتركها

الثالثة لا يبسمل فِي الصلاة عند مالك ويبسمل عند الشافعي جهرا فِي الجهر وسرا فِي السر وعند أبي حنيفة سرا فِي الجهر والسر فحجة مالك من وجهين أحدهما أنه ليست عنده آية فِي الفاتحة حسبما ذكرنا والآخر ما ورد فِي الحديث الصحيح عن أنس أنه قال صليت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم فِي أول الفاتحة ولا فِي آخرها وحجة الشافعي من وجهين أحدهما أن البسملة عنده آية من الفاتحة والأخرى ما ورد فِي الحديث من قراءتها حسبما ذكرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت