فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13149 من 466147

[لطيفة]

قال فِي ملاك التأويل:

قوله تعالى:"ملك يوم الدين"وفي قراءة عاصم والكسائي"مالك يوم الدين"وفي سورة آل عمران:"قل اللهم مالك الملك"ولم يقرأ بغيره، وفي سورة الناس"ملك الناس"ولم يقرأ أيضاً بغيره.

ومدار الآيات الثلاث على تعريف العباد بأنه سبحانه الملك المالك ثم ورد فيها من الاختلاف ما ذكر.

فللسائل أن يسأل فيقول: ما وجه هذا الاختلاف؟

وهل اختصاص آية أم القرآن بالقراءتين لموجب يخصها مع اتحاد المقصود فِي الآيات الثلاث من أنه سبحانه المنفرد بملك الكل وإيجادهم وأنه الملك المالك؟ أم ذلك لاختلاف المقاصد؟

والجواب: إن الآيات الثلاث حاصل منها ما ذكر أنه مقصود من أنه سبحانه ملك مالك

أما آية الفاتحة فبإفصاح القراءتين، وأما آية آل عمران فلفظ الملك المضاف إليه مالك فِي قوله تعالى:"مالك الملك"يفهم أنه الملك لأن الملك من له الملك فأفهم لفظ الملك المضاف إليه مالك أنه ملك فحصل الاكتفاء بهذا وأفهمت الآية الأمرين.

وأما آية الناس فقوله تعالى:"برب الناس"مغن عن الإفصاح بمالك الناس لأن الرب المالك فكأن قد قيل: قل أعوذ بمالك الناس ملك الناس فاقتضى الإيجاز الاتصال ووحدة الكلام من حيث المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت