فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12639 من 466147

الحمد: هو النعت بالجميل على الجميل اختياريا كان أو مبدأ له على وجه يشعر ذلك بتوجيهه إلى المنعوت (1) . اهـ

وقال شقيق بن إبراهيم فِي تفسيره"الحمد لله"قال هو على ثلاثة أوجه: أولها إذا أعطاك الله شيئاً تعرف من أعطاك، والثاني أن ترضي بما أعطاك والثالث: ما دامت قوته فِي جسدك ألا تعصيه فهذه شرائط الحمد (2) . اهـ

فمعني الحمد لله رب العالمين أي سبق الحمد مني لنفسي قبل أن يحمدني أحد من العالمين، وحمدي نفسي لنفسي فِي الأزل لم يكن بعلة وحمدي الخلق مشوب بعلل وقيل حمد نفسه فِي الأزل لما علم من كثرة نعمه على عبادة وعجزهم عن القيام بواجب حمده فحمد نفسه عنهم، لتكون النعمة أهنأ حيث أسقط عنهم به ثقل المنة (3) . اهـ

سئل على رضي الله عنه عن الحمد: فقال: كلمة أحبها الله - تعالى - لنفسه ورضيها لنفسه وأوجب أن تقال (4) . اهـ.

معنى اللام فِي"الحمد لله"اللام فِي قوله"الحمد لله"يحتمل وجوهاً: أحدها: الاختصاص اللائق وثانيها: الملك، وثالثها: القدرة والاستيلاء فالحمد بمعني أن الحمد لا يليق إلا بالله وبمعني أن ملكه وملكه وبمعني أنه هو المستوي على الكل والمستعلي على الكل (5)

(1) - تفسير أبي السعود حـ 1 - صـ 11

(2) - القرطبي حـ 1 - صـ 102

(3) - تفسير القرطبي حـ 1 - صـ 102

(4) - ابن كثير حـ 1 - صـ 3.

(5) - الفخر الرازي حـ 1 - صـ 192، بتصرف يسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت