وقال الخازن اللام فِي"لله"لام الاستحقاق كقولك: الدار لزيد يعني أنه المستحق للحمد لأنه المحسن المتفضل على كافة الخلق على الإطلاق. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 1 صـ 21}
وقال فِي البحر المديد {الحمد}
مبتدأ، و {الله}
خبر، وأصله النصب، وقرئ به، والأصل: أحمد الله حمداً، وإنما عدل عنه إلى الرفع ليدل على عموم الحمد وثباته، دون تجدده وحدوثه، وفيه تعليم اللفظ مع تعريض الاستغناء. أي: الحمد لله وإن لم تحمدوه. ولو قال (أحمد الله) لما أفاد هذا المعنى. انتهى انتهى. [البحر المديد فِي تفسير القرآن المجيد لابن عجيبة حـ 1 صـ 5]
الفرق بين الحمد والشكر والمدح
الفرق بين الحمد والمدح من وجوه: الأول: أن المدح قد يحصل للحي ولغير الحي ألا ترى أن من رأي لؤلؤة فِي غاية الحسن أو ياقوتة فِي غاية الحسن فإنه قد يمدحها ,ويستحيل أن يحمدها ,فثبت أن المدح أعم من الحمد.