[لطيفة]
قال الزركشي:
قوله في فاتحة الفاتحة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ} وفي خاتمة الجاثية {فَلِلَّهِ الْحَمْدُ} (سورة الآية: 36) ، فتقديم «الحمد» في الأول جاء على الأصل، والثاني على تقدير الجواب، فكأنه قيل عند وقوع الأمر: لمن الحمد؟ ومَن أهله؟
فجاء الجواب على ذلك، نظيره: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} (سورة غافر: 16) ، ثم قال: {لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} . انتهى انتهى {البرهان في علوم القرآن، للزركشي} ...