فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13826 من 466147

وقال القاسمي:

{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [6]

أي ألهمنا الطريق الهادي، وأرشدنا إليه، ووفقنا له

قال الإمام الراغب فِي تفسيره: الهداية دلالة بلطف، ومنه الهداية، وهوادى الوحش، وهي متقدماتها لكونها هادية لسائرها، وخص ما كان بفعلت نحو: هديته الطريق، وما كان من الإعطاء بفعلت نحو: أهديت الهدية. ولما يصور العروس على وجهين: قيل فيه: هديت وأهديت. فإن قيل: كيف جعلت الهدى دلالة لطف وقد قال تعالى: {فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ} [الصافات: 23] وقال تعالى: {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [الحج: 4] . قيل: إن ذلك حسب استعمالهم اللفظ على التهكم كما قال:

وَخَيْلٍ قَدْ دَلَفْتُ لَهَا بِخَيْلٍ ... تَحِيَّةُ بَيْنِهِمْ ضَرْبٌ وَجِيْعُ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت