قوله: (أي يا من هذا شأنه) عبر بصيغَة البعد لما سيجيء أي لما كان صحة الخطاب
* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *
قوله: (5) (يا من هذه صفاته نخصك بالْعبَادَة معناه إياك يا من هذه صفاته نخصك بالْعبَادَة
والاستعانة لا نعبد غيرك ولا نستعينه قَالُوا في تقديم إياك عَلَى نخص في عبَارَة الكَشَّاف أنه
للاهتمام أو لموافقة المنزل لا لتَخْصيص التَّخْصِيص وإلا لكان الأنسب أن يقول إياك نخص
بالْعبَادَة والاستعانة لا نخص غيرك ولما لم يقل في تأكيده ولا نخص غيرك بل قال ولا نعبد غيرك
علم منه أنه لم يرد بتقديم الْمَفْعُول عَلَى نخص معنى التَّخْصِيص ليكون الخطاب أدل عَلَى
الاخْتصَاص تعليل لخوطب والضَّمير في ليكون عائد إلَى مصدر خوطب يريد به لبيان النُّكْتَة الخاصة
للالتفات الواقع هنا وجه كون الخطاب أدل عَلَى معنى الاخْتصَاص أن ضمير الخطاب أعرف من
ضمير الغائب وأكمل تميزا منه بخلاف الغائب فإن فيه احتمالًا ما لغير الْمَعْنَى المراد. والحاصل أن