فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11698 من 466147

تجتاز عليها الأشخاص؛ فتتراءى فيها صورة بعد صورة، ومثل حوض تنصب إليها مياه

مختلفة من أنهار مفتوحة.

قال ابن الخطيب - رحمه الله تعالى -: لقائل أن يقول: لمَ لمْ يقل: أعوذ بالملائكة

مع أن أدون ملك من الملائكة يكفي فِي دفع الشيطان؟ فما السبب فِي أن جعل ذكر هذا

الكلب فِي مقابلة ذكر الله تعالى؟

وجوابه: كأنه تعالى يقول: عبدي إنه يراك، وأنت لا تراه؛ لقوله تعالى: (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ( [الأعراف: 27] ؛ فإنه يفيد كيده فيكم؛ لأنه يراكم، وأنتم لا ترونه؛

فتمسكوا بمن يرى الشيطان ولا يراه؛ وهو الله تعالى فقيل:"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 79 - 111}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت